ذنبه ايه رايح يشجع فرحان شايل العلم
يرجع اما ميت او بيبكي ويصرخ من شدة الالم
وتقولي تصرف تعويضات ولا مال الدنيا يعوض الضنا
الضنا اللي راح من حضن ام تعيش حياتها ماتدوقش طعم الهنا
ولا مال الدنيا يهون الحزن في قلب ام او يجف دمعة ع الخد
بتصرخ وتسال مين يجيب حق ابني لكن ولا حد بيرد
واب كان كل حياته هو ابنه اتغدر بيه وشباب كتير من نفس سنه
بيسال ذنبه ايه يتقتل من شخص القسوة و الغل ماليين عينيه
و طنطاوي يقولك الشعب ساكت عليهم ليه عايز الشعب يعمل ايه
ينزل ياخد حقه بايديه و انت لزمتك ايه
مش انت حامي الثورة وشبابها مش ده كلامك ولا ايه
لبسنا ع شبابك يامصر توب الحداد لما رضينا بمجلس العار
عيشنا سنة كلها حزن وسواد مستني ايه ماتغور بقي زي اللي غار
تأليف : محمد سامي الفقي
شباب ارادوا العزة والحرية ارادوا تغير الحياه
فخرجوا ينادون بحرية شعب لم يلق سوي الفقر والمعاناه
قدموا اليهم الحرية بايديهم فكانت لهم طوق النجاه
من ذل دام 30 عاما لم تري فيها الفرحة عيناه
لم يروا الا خوفا ويأسا وحياة لاتبتسم فيها الشفاه
ضحوا بانفسهم فداء مستقبل مشرق وافضل حياه
حياة عزة وكرامة يسترد فيها الشعب قواه
التي فلت من دوام هم وحزن واضح علي الجباه
ثاروا بسلام وماتوا اعزة بعد ما سطروا الحرية في سطور
سطروها بقلم ينزف دمهم كتبوها باحرف من نور
نور شمس الحرية التي تعكس اشعتها علي دم يملأ بحور
بحور سنظل نبحر فيها بقوارب الحب و الدعاء دون فتور
سنتذكر بكل الحب والبكاء شباب سيكمل حياته في القبور
قبور ندعوا الله ان تكون روضة سائلينه ان يرزقهم الحور
فاللهم ارزقهم الجنة واسكنهم فيها القصور
تأليف : محمد سامي الفقي
المعارضة الحقيقية فى الدول الديمقراطية هى تلك المعارضة التى ترصد سلبيات واخطاء الحزب الحاكم وتقومها بأساليب كثيرة اولها الحوار واخرها النزول الى الشارع , كما انها تساند الحزب الحاكم فى قراراته الايجابية بغض النظر عن مدى استفادة المعارضة من القرار من عدمه فهى تعلى دائما مصلحة الوطن اينما كانت واينما وجدت . اما المعارضة عندنا فهى التفنن فى تحويل الايجابيات الى سلبيات وتصيد الاخطاء ونشر الاشاعات وتضليل الرأى العام ومحاولة اسقاط الرئيس .