السبت، 27 نوفمبر 2010

يلا نروح ننتخب كلنا


يلا نروح ننتخب كلنــــــــا
علشان نقول رأينــــــــــــا 
و نعبر عن اللي في نفسنا
و كمان نرضي ربنــــــــــا
يلا نروح ننتخب كلنــــــــا
صدقني ده حقنــــــــــــــــا
و هنتسئل عنه امام ربنــا
واللي هيفرط في حقه و حقنا
هيبقي شارك في ظلمنـــــا
يلا نروح ننتخب كلنــــــــا
و منفرطش في حقنـــــــــا
صوتك يهمنا علشان يغير من وضعنا و يرفع شأننا
و لا عجبك شكلنــــــــــــــا ! 
يلا نروح ننتخب كلنــــــــا.

الجمعة، 26 نوفمبر 2010

رُبّ خيبة نافعة


اسلمى يا مصر إننى الفدا، وليخسأ الخاسئون، وليخرس المتخرصون، وليضعوا فى أفواههم صُرَماً قديمة، أولئك الذين يقولون إن شعبنا ليس مستعدا للانتفاض من أجل مستقبله، فها نحن أخيرا أصبح لدينا ضغط جماهيرى يزيح الفاشلين فى تحقيق الإنجازات من على كراسيهم، لكن بما أننا نكتفى بتغيير قائد متعثر فى كل قرن، لذلك سنكتفى فى هذا القرن بإزاحة القائد حسام البدرى، أما البقية فسنترك أمرهم لعوامل التعرية وللصديق العزيز عزرائيل.


إذا كان هناك شىء أريد أن أشكر عليه الكابتن حسام البدرى، فهو أنه جعلنا نشعر أخيرا كأهلاوية بمشاعر الزملكاوية، فنحمد الله على السنين التى عشناها فى نعيم مقيم من قبله. بالطبع عشنا كأهلاوية فترات انكسار وتعثر، وكنا دائما نستعين على تجاوزها بهزيمة الزمالك،


لكن لا أعتقد أننا عشنا فترة كهذه، استطعنا فيها أن نتقمص وجدانيا تعاسة الزملكاوية وبؤسهم، أقول لأصدقائى الذين ينفجرون من الغيظ وهم يشاهدون أداء فرقتنا التعبانة ـ الوصف الوحيد الذى يتم تداوله ويصلح للنشر ـ وأنا ألعب دور نبع الطاقة الإيجابية «بصوا للنُّص المليان من الكوباية. احمدوا ربنا إننا مش عايشين كده على طول.. هم يا دوبك سنتين اللى حسينا فيهم بالإحساس ده.. وآدينا عدينا السنة اللى فاتت بالدورى.. صحيح شكلنا مش هنعدى بيه السنة دى.. بس لو عدينا بس بفكرة إننا ما ينفعش نكمل العمر عايشين العيشة اللى بيعيشها الزملكاوية على طول.. يبقى ده أكبر إنجاز حصل فى تاريخنا».


صدقونى، ما عاشه الأهلى فى الفترة الماضية كان اختبارا لازما لأهلاوية الكثيرين، ليتضح أن بعضهم لم يكن يشجع الأهلى حباً فيه، بل لأنه الفريق الوحيد الذى يكسب عمال على بطال، أتحدث عن هؤلاء الذين لم يثبت حب الأهلى فى قلوبهم، فضبطنا بعضهم متلبسين بالتفكير فى تشجيع الإسماعيلى،


وبدأ بعضهم يراجع موقفه من التشجيع الكروى ويردد أفكاراً حول دورها فى تأخير عجلة التقدم فى مصر، لذلك بنى أهلى أقول لكم وبكل الصراحة التى عودتكم عليها إننا كنا محتاجين إلى هذه المحنة لكى ننقى صفوفنا من الطابور الخامس والمؤلفة قلوبهم والذين أحبوا الأهلى حب وراثة أو حب مهيصة، ليتاح لنا أخيرا أن نرتقى إلى تلك الدرجة الرفيعة من الإيمان التى يتحلى بها الزملكاوية، درجة الإيمان بالفشل، ونجرب ذلك المقام المحمود من الحب الزملكاوى، حب النادى الذى يجلب لنا التعاسة.


لا أريد أن أتحدث مجددا عن النُّص المليان من الكوباية، بعد أن كاد يتم كسر أكثر من كوباية على دماغى خلال مناقشات لم يستجب فيها المحبطون لمنطقى الذى يدعو للابتهاج بتلك الوعكة الأليمة التى تعرض لها الأهلى واستخلاص العبر والدروس منها، لكننى سأواصل دعوتكم إلى أن تتذكروا أننا أخيرا جربنا لذة أن تكون لنا إدارة نتوحد فى لعن سنسفيل قراراتها، حتى العام الماضى كان من الصعب أن تجد أهلاويا ينهال قدحا فى رئيس ناديه ومجلس إدارته،


ثم اتضح أن ممارسة ذلك أمر ممتع لأنه حررنا كأهلاوية من فكرة الانقياد الأعمى التى لم تكن تليق بنا. تذكروا أن الكثيرين منا عادوا لمتابعة الماتشات كاملة مكملة، بعد أن كنا نكتفى بمشاهدة إعادة الأهداف على أساس أن الأهلى كسبان كسبان، بل إن بعضنا أصبحت لديه القدرة على تجرع غتاتة الاستديوهات التحليلية من أجل البحث عن إجابة لذلك السؤال المرير «إحنا ليه اتوكسنا؟!».


وأخيراً ها نحن بدأنا نجرب ولو على استحياء فكرة النقد الذاتى، لى صديق كاد يقتلنى بعد ما كتبته منذ عام عندما أخذنا الدورى من الإسماعيلى ولم نكن نستحقه، منذ يومين سمعته يطلق نظرية فى مكاشفة الذات ترى أن سر ما جرى للأهلى من خيبة هو أنه تنازل عن وقاره ومبادئه فى موضوع جدو، وأن صالح سليم لو كان حياً لما كان قد سمح بتلك المسخرة التى جعلتنا نجيب لنفسنا الكلام من أجل لاعب لا يحترم كلمته، ثم ختم نظريته بمقولة غامضة تكشف عن مدى ارتباكه الوجدانى «ويارب نكون اتعلمنا إنه مش المهم إنك تاخد جدو.. المهم هتاخد إيه من جدو».
لكن مع هذا كله، من المهم أن نكون حذرين ونحن نتغير، لكى لا نفقد أشياء ثمينة من تلك التى يفقدها الناس فى أيام «العِزال»، دعنى لتوضيح الفكرة أذكرك بأننا مثلا أصبحنا عندما نرى الزملكاوية سعداء بإنجازات فريقهم الذى بعث فيه الروح المقاتل العنيد حسام حسن نقول لهم «إنتو ناسيين إن حسام أصلاً أهلاوى»، هذا المنطق فى التفكير لم يكن منطقا أهلاويا أبدا، فلا يوجد أهلاوية حتى ولو كانت قرعة تتباهى بشعر أختها أو بصلعة أخيها فى حالة حسام حسن، إنه منطق زملكاوى صريح، وتسلله إلى داخل «الخطاب الأهلاوى» يمثل خطرا داهما على الروح الأهلاوية التى لا نريد أن تغافلنا وتصعد إلى بارئها.
نسيت أقول حاجة مهمة: أهلى.. أهلى.. هوه هوه.

الأحد، 21 نوفمبر 2010

انتخبوا الحزب الوطني!


قد يرى بعض الناس أن عنوان المقال غريب ولكني بالفعل أقصد العنوان، خاصةً بعد أن رفع هذا الحزب شعار "عشان تطمئن على مستقبل أولادك.. انتخب الحزب الوطني"، وفي السطور القادمة نوضح لماذا يجب علينا أن ننتخب الحزب الوطني؟!.

فَمَن يرد أن يظل الفساد كاتمًا على صدورنا، فعليه أن ينتخب الحزب الوطني، ومَن يرد أن يظل مؤشر البطالة في ارتفاع متزايد فعليه أن ينتخب الحزب الوطني، ومن يرد أن يشرب مياه الصرف الصحي بدلاً من المياه العذبة، فلن يجد أفضل من مرشحي الحزب الوطني، ومَن يرد أن يصاب بالفشل الكلوي أو التهابات الكبد أو أن يصاب بمرض السكري وهو في عز شبابه؛ نتيجة المبيدات المسرطنة، فعليه أن ينتخب الحزب الوطني، ومَن يرد أن ينضم إلى مرضى الضغط والقلب، فلن يجد أفضل من مرشحي الحزب الوطني.

ومَن ترد أن تظل عانسًا ولا تجد فرصةً للزواج؛ نتيجة ارتفاع التكاليف فعليها أن تنتخب الحزب الوطني، ومَن يرد أن يشتري كيلو الطماطم ومن قبلها البصل بأكثر من 15 جنيهًا، فعليه أن ينتخب الحزب الوطني، ومن يرد أن يشتري أسطوانة البوتوجاز بـ25 جنيهًا فعليه أن يصوِّت لصالح الحزب الوطني، ومَن يرد أن يشتري كيلو اللحم بـ70 جنيهًا ويأكلها مرةً كل شهر فصوته لصالح الحزب الوطني، ومَن يرد أن تظل السمسرة والعمولات هي الأساس في بيع الأصوال العامة مثل عمر أفندي وشركات القطاع العام، فلن يجد أفضل من مرشحي الحزب الوطني.

ومَن يرد أن يختار لأبنائه مستقبلاً غامضًا مليئًا بالكوارث والمصائب، فلن يجد أحسن من الحزب الوطني، ومَن يرد أن يغرق وهو ذاهب أو قادم من رحلات الحج أو العمرة فهو بالتأكيد مع الحزب الوطني، ومَن يرد أن يستمتع بالموت على الطرق السريعة والبطيئة، فلن يجد أفضل من الحزب الوطني، ومَن يرد أن يظل بلا قيمة أو هدف فعليه أن يصوِّت للحزب الوطني، ومَن يرد أن يحصل على أصفار جديدة في كل المجالات فلن يجد أحسن من الحزب الوطني، ومَن لا يريد أن يتعلم في جامعات حكومية فلينتخب الحزب الوطني، ومَن يرد أن يظل تهريب الآثار للخارج فهو بالتأكيد مع مرشحي الحزب الوطني، ومَن يرد أن تظل الدروس الخصوصية عنصرًا فعالاً في بناء طلاب مصر فلن يجد أفضل من الحزب الوطني، ومَن يرد أن يظل التحرش الجنسي عنوانًا للأعياد والمناسبات المختلفة فهو مع الحزب الوطني، ومَن يرد أن يتحكم رجال المال في أمور السياسة فهو ابن للحزب الوطني، ومَن يريد أن يظل مؤشر التنمية في انخفاض فعليه أن ينتخب الحزب الوطني.

فكل هذه الكوارث وغيرها الكثير التي يعرفها المواطن المصري هي البرنامج الأساسي للحزب الوطني ليس في السنوات الخمس القادمة، ولكن سيظل هذا هو برنامجه ما دمنا منحناه أصواتنا بعدم الذهاب إلى صناديق الاقتراع وترك الساحة للبلطجية والمزوِّرين.

ويبقي في النهاية أن التغيير لن يأتي ونحن نتابع ما يجري لمصر على شاشات التلفاز، أو في صفحات الجرائد، ولذلك أقولها "لا تنتخبوا الحزب الوطني من أجل مستقبل أفضل لأبنائكم".

الإسلام هو الحل

كتائبُ الحق منها النور قد بانا        والمسلم الحقُّ لا يعنو لما عانى
وكيف تعنو لغير الله جبهته              وهو العزيز بعزِّ الله ما هانا
وكيف يعنو لغير الله مَن رصدوا                لله أعمارهم شِيبًا وشُبَّانا؟
هذي الحشود تعالى الله جمعها           وليس ترضى لغير الحق إذعانا
*****
هذي الحشودُ تعالىَ اللهُ جمَّعها            على شِعارٍ غَدَا للنصرِ عنوانا
نادَوْا "هو الدينُ حَلٌّ لا مثيلَ لهُ            فَزَلزلوا مِن بناءِ البغي أركانا
الحلُّ في الدينِ لا في غَيرهِ أبدًا           شَرعٌ تجلَّى لنا رَوْحا ورَيْحَانا
من سُنَّةِ المصطفى كانتْ مناهِلُهُ          وكانَ دستورُهُ نورًا وقُرآنا
بَنَى الحضاراتِ صرحًا شامخًا أبدًا         عِلْمًا وعَدلاً وإِنصافًا وعرفانا

*****
شتَّان بين شعار صُنْع خَالِقنا             وبين ما ابتدعوا شتانَ شتانا
فالحكمُ لله حقٌّ ليس يُنكرهُ              إلا جَهولٌ مَضَى في الإثمِ خَسرانا
مِن عُصبةٍ حُكِّمُوا فينا بِظُلمِهُمُو         والظلمُ صيَّرهم صُمًّا.. وعُمْيانا
قد ضَلَّ سَعْيهمو، وازدادَ بَغْيهمو       واستمرءُوا النهبَ حِيتانًا وغِيلانا
ستون عامًا وهذا الشعبُ في محنٍ      ولا سميعَ لما قاسى وما عانى
ذاقتْ به مِصرُ ذُلاًّ ضاريًا نَهِما          ومنْ صِنوفِ الأسى والهمِّ ألوانا
كأنما مِصرُ إرْثٌ من جُدودِهِمُو         أفضَى لحكامنا نَهْبًا وعدوانا
وقد يئولُ إلى الأبناءِ بَعدهُمو           وبعدهم لحفيدٍ غُيِّب الآنا

*****
لَهفي على مِصْرَ كانت قِمةً فغدتْ        في ظِل حُكمهمُو تحتلُّ قِيعانا
لَهفي على مِصْرَ كانتْ جنةً فغدتْ        من المظالمِ أشواكًا ونيرانًا
لَهفي على مِصْرَ والتطبيعُ يخنقها        فأصبحَ الحكمُ للتفريط عنوانا
للعَم "باما" علينا سطوةٌ غلبتْ          إنْ شاءَ يأمُرنا أو شاءَ ينهانا
لَهفي على مِصْرَ نامتْ عن ثَعالبها       وقد شبعْن وصار الشعب جوعانا
جوعٌ وفقرٌ وتشريدٌ ومَضيعة             وبالطوارئِ حقُّ الشعبِ قد هَانا
قد استباحوا من التزوير أخبثهُ           وقدموا الشعب للأعداء قربانا
*****

مِن أجل هذا رفعنا رايةً هَتفتْ           الحلُّ في الدينِ كيْ نرقى بِدُنْيانا
ما غيرُ إسلامِنا عزٌّ لحاضرنا            نفديه بالدمِّ شريانًا فشريانا
ما غيرُ إسلامنا نبنيِ به غَدَنا            حتى يعيش به الإنسان إنسانا